مدونات سورية » أخبار






























الصفحة الرئيسية | مدونات علمية | مدونات متفرقة | مدونات حمصية | مدونات ظريفة | مدونات اسلامية | أنشئ مدونة جديدة |

أرشيف تصنيف 'أخبار'

زهرتان تُسلِمان في سكند لايف

22 مايو 2008


زهرتان غربيتان تعرفتا على الإسلام، وارتويتا بتعاليمه وآدابه، وتناقشتا مع أقران مسلمين؛ لتهتديا إلى الإسلام على جزيرة تعليم الحج التي دشنتها شبكة “إسلام أون لاين.نت” في عالم “سكند لايف” (الحياة الثانية) على الإنترنت..الزهرة الأولى تحمل اسم “أمينة زهرة”، وكانت تدين بالكاثوليكية، قبل أن تعلن اعتناقها الإسلام منذ أيام، أما الثانية فاسمها “آنا”.
في مسجد “السلام” على إحدى جزر “سكند لايف” اعتنقت “أمينة” الإسلام: “نطقت الشهادتين بنية خالصة، وبحضور مسلمين وغير المسلمين.. منذ ذلك الوقت اخترت اسمي الجديد (أمينة زهرة)، وأفكر حاليا في تغيير اسمي في الواقع رسميا”.

أما الزهرة الأخرى “آنا” فترجع اعتناقها الإسلام إلى أنها أحبت نموذج الحياة الإسلامية على “سكند لايف” حين التقت العديد من المسلمين، وتعرفت عن قرب على أركان الإسلام، وبعدها اختارت اسما عربيا لها، وارتدت الحجاب.

“وجدت العديد من التجمعات الإسلامية، وهو ما لا يتوافر في العالم الحقيقي بالنسبة لي، فالمكسيك دولة كاثوليكية، والأقلية المسلمة فيها غير معروفة، ولا أسمع عنها كثيرا، ولا وجود لها في الإعلام، وطيلة حياتي لم ألتق مسلما أو مسلمة”، بحسب “آنا”.

وفي سكند لايف “انضممت لمجموعات إسلامية مثل مجموعة (إسلام أون لاين.نت) ومجموعة الحدائق الإسلامية للمعرفة، وبدأت حضور محاضرات دعوية عن الإسلام وتسامحه، وشعرت براحة وسعادة للطريقة التي كانت تدار بها النقاشات، وسط احترام متبادل بين المسلمين وغير المسلمين”.

وبنطقهما الشهادتين، تكون أمينة وآنا قد انضمتا إلى نحو 14 مليونا و400 ألف مسلم مسجلين حاليا في “سكند لايف” الذي ابتكرته مؤسسة “لندن لابس” عام 2003.

ويماثل هذا العالم الافتراضي في بنائه شكل الألعاب ثلاثية الأبعاد، ولكن يميزه عنها إمكانات التفاعل والتعارف بين رواده، والبيئة المصممة للتعايش وإلقاء المحاضرات والتعليم بجانب الترفيه.

المصدر: إسلام أونلاين

مؤتمر علمي: توقيت مكة بدلا من جرينتش الوهمي

22 أبريل 2008


دعا علماء مسلمون في مجال الجيولوجيا والشريعة إلى اعتماد توقيت مكة المكرمة كأساس للتوقيت العالمي الموحد بدلا من توقيت جرينتش المعروف؛ بعدما أثبتت الأبحاث العلمية دقة النظرية القائلة بأن مكة المكرمة هي مركز الكرة الأرضية.

جاء ذلك خلال المؤتمر العلمي “مكة مركز الأرض بين النظرية والتطبيق” الذي عقد في العاصمة القطرية الدوحة مساء السبت، وتم الكشف فيه عن ساعة إسلامية اعتبرها المشاركون بمثابة تطبيق عملي لدعوة استبدال توقيت مكة بتوقيت جرينتش، حيث إنها تقوم بتحديد اتجاه القبلة من أي مكان في العالم، وتدور عقاربها مع حركة الطواف حول الكعبة الشريفة من اليسار لليمين على عكس عقارب الساعة التقليدية.

مكة مركز الأرض
وأوضح د. زغلول النجار أن مكة المكرمة تتوسط اليابسة‏، ‏واستشهد على ذلك بما توصل إليه الأستاذ الدكتور حسين كمال الدين‏ في أثناء تحديده لاتجاهات القبلة من المدن الرئيسية في العالم، فلاحظ تمركز مكة المكرمة في قلب دائرة تمر بأطراف جميع القارات السبع التي تكون اليابسة‏.‏

‏وأشار النجار إلى أن الأماكن التي تشترك مع مكة المكرمة في نفس خط الطول ينطبق فيها الشمال المغناطيسي (الذي تحدده الإبرة الممغنطة في البوصلة) مع الشمال الحقيقي الذي يحدده النجم القطبي.

وأوضح العالم الجيولوجي أن ذلك يعني أنه “لا يوجد أي قدر من الانحراف المغناطيسي على خط طول مكة المكرمة،‏ بينما يوجد عند جميع خطوط الطول الأخرى‏ بما فيها خط جرينتش؛ حيث يبلغ مقدار الانحراف المغناطيسي عند خط جرينتش 5.8‏ درجات إلى الغرب”.

وأشار النجار إلى أن “الإنجليز فرضوا خط جرينتش كمعيار للتوقيت على العالم بالقوة أثناء الهيمنة الاستعمارية البريطانية التي زال ظلها وبقيت آثارها”.

بدوره عرض الدكتور يحيى وزيري أستاذ العمارة بجامعة القاهرة وعضو الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة بحثا في المؤتمر حدد فيه الاتجاهات الدقيقة لموقع مكة المكرمة من المدن الرئيسية في العالم باستخدام الكمبيوتر، مؤكدا بالأرقام أنها تتوسط المسافة بين قارات العالم المختلفة.

أما الدكتور أحمد علي بدوي أستاذ الزلازل ومدير مركز مراقبة التفجيرات النووية بالمعهد القومي المصري للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في حلوان فشرح وضع مكة المكرمة بالنسبة للزلازل، مشيرا إلى الخصوصية الجيولوجية لها حيث إنه نادرًا ما تقع زلازل يذكرها التاريخ لأم القرى؛ نتيجة لموقعها الفريد ضمن سلسلة جبال تعتبر سياجا إلهيا حاميا لها.

ساعة مكة
وخلال المؤتمر عرض المخترع ياسين الشوك الفلسطيني الأصل الفرنسي الجنسية قصة وتفاصيل اختراع “ساعة مكة” والتي أكدت بصورة عملية أن مكة هي مركز الأرض وهي الأحق بالتوقيت العالمي الصحيح بدلا من توقيت جرينتش.
كما يساعد تصميم الساعة الجديدة على اعتماد مكة كمركز للتوقيت العالمي بحسب الباحث.

وقال الشوك: إن الساعة التي اخترعها تحدد القبلة من أي مكان في العالم وتدور عقاربها من اليسار إلى اليمين، كما هو الحال في كل الحركات الفطرية في الكون، مثل حركة الكواكب والمجرات حول الشمس، وحركة دوران الدورة الدموية في جسم الإنسان.

المصدر: إسلام أونلاين

ساعة مكة

20 أبريل 2008


يسعى المخترع ياسين الشوك أن يجعل ساعة مكة التي تنوي المملكة العربية السعودية أن تقيمها على أحد أبراج مكة المكرمة أن تدور عقاربها من اليسار إلى اليمين لان هذا هو الدوران الصحيح لساعة المسلمين، ويرى أن ساعة بغ بن التي يعتمدها الغرب في توقيته وتدور بأنظمته ووفقاً لمنهجية الغربية.
ويتساءل الشوك:”فلماذا لا تكون (ساعة مكة) التي هي من اختراع عربي مسلم ساعة لكل المسلمين يعتمدونها توقيتاً له وفقاً لمنهجهم الذي أخطته الله لهم وأن تدور عقارب (ساعة مكة) كطواف الحجيج في مكة في زمن نحن في أمس الحاجة للوحدة لتكالب الأمم علينا كتكالب الذئاب على الشاة، فمكة قبلتنا ومولد رسولنا وموطن حجنا ومهوى أفئدتنا فلماذا لا تكون مكة توقيتنا الذي نعتمده في حياتنا ودوران عقارب ساعتها كدوران حجيجها ومعتمريها، فنحن أهل مكة وهي أحق بتوقيتنا”.

المصدر: وكالة نبأ

فيلم مضاد لـ” فتنة ”

13 أبريل 2008



Schism - video powered by Metacafe

على غرار فيلم “فتنة” للبرلماني الهولندي المتطرف “جيرت فيلدرز” المسيء للإسلام، أنتج مدون سعودي فيلما قصيرا استخدم فيه نصوصا من الكتاب المقدس تدعو للعنف، مع مشاهد لغزو العراق واعتداءات بحق العراقيين؛ لبيان سهولة تحريف النصوص من أي كتاب مقدس عن معناها.

وبالرغم من توضيح المدون السعودي رائد السعيد -بداية- أن فيلمه المسمى “انشقاق”، لا يستهدف الإساءة لأي دين، إلا أنه قوبل بردود أفعال غاضبة في الأوساط الهولندية التي أكدت رفضها “ربط الإنجيل بالعنف”، كما أثار جدلا واسعا بين مؤيديه من المدونين السعوديين وبعض معارضيه من الدعاة.

فعلى مدونته “فلسفات بدون سالفة”، قال رائد: “إن الفيلم يأتي ليوضح للعقلاء من غير المسلمين أن ما قام به “جيرت فيلدرز” سهل وغير موضوعي”، مشيرا إلى أنه أعد فيلمه المشابه لفيلم “فتنة” في المعنى والطريقة خلال أقل من 24 ساعة.

وأوضح أن الهدف من الفيلم (٦ دقائق) هو إظهار عدم صحة الحكم على الإسلام من خلال فيلم فيلدرز، رئيس حزب “الحرية”، الذي يربط فيه بين الإرهاب وبين نصوص قرآنية يزعم أنها تحض على العنف.

إسلام أونلاين