الصفحة الرئيسية | مدونات علمية | مدونات متفرقة | مدونات حمصية | مدونات ظريفة | مدونات اسلامية | أنشئ مدونة جديدة |

الاستفتاءات الالكترونية ورسائلها الخفية

22 مايو 2010


تصويت هام للغاية ” , ” انصر نبيك ” , ” انصر قضيتك الفلسطينية ” عناوين لرسائل الكترونية تنهال على الكثيرين منا يومياً .. كلها رسائل يتم إعادة توجيهها لآلاف من مستخدمي الشبكة العنكبوتية.

هذه الرسائل عبارة عن دعاية أو إعلان تصويت لإحدى الاستفتاءات في موقع أجنبي .

ولا تكتف هذه الإعلانات بطلب التصويت .. بل إنها تقدم دلالات وشرح واف عن كيفية التصويت والدخول للموقع , ويذكر أصحاب هذه الرسائل أهمية مشاركتنا كعرب بها، فنحن على حد قولهم ” غير متحضرين ” , وذلك نتيجة عدم مبالاتنا بثقافة التصويت والاقتراع بالإضافة إلى الدراسات والبحوث العلمية.

ماذا تحوي هذه الاستفتاءات ؟

من بين تلك الاستفتاءات المنتشرة في عالم الرسائل, استفتاء هدفه اختيار أفضل رجل من بين عشرة رجال ومن بينهم النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالإضافة إلى البيرت اينشتاين , كارل ماركس , النبي عيسى عليه السلام وغيرهم …ـ

من جهة أخرى هناك استفتاء آخر تجريه قناة البي بي سي على موقعها , يطلبون مشاركة المسلمين فيه حول سؤال: ” هل يجب منع النقاب (الحجاب) بالمدارس ؟”
بالإضافة إلى الاستفتاء الذي تجريه صحيفة فرانكفورت الألمانية الأوسع انتشارا في ألمانيا وهو كالتالي :
من الذي انتهك حقوق الإنسان ؟
1ـ إسرائيل باستعمال القنابل الفسفورية
2ـ حماس باستعمال دروع بشرية
3ـ الاثنان
4ـ لا أحد

علما أن حماس لم تستخدم الدروع البشرية في حرب غزة !

لذلك فالاستقصاء من أساسه خاطئ لأنه يفترض أمرا لم يحصل ويمرر بخبث معلومة زائفة

كأنك تقول:ـ

من هو أفضل:ـ

النصراني الذي يعبد المسيح

المسلم الذي يعبد محمدا

وتشغل الناس بالتصويت على المفاضلة بين الدينين معتقدين أن هدفك هو تشجيع التصويت للنصراني في حين أن هدفك الحقيقي والخفي هو إقناع الناس أن المسلم يعبد محمدا صلى الله عليه وسلم.ـ

قف! إنهم يستغلون سذاجتنا

1ـ من المعروف أن هذه المواقع تستفيد ماديا من كل زيارة لها فما بالنا إن أمنّا مليون زيارة لها؟؟ أليس هذا هدف الاستفتاءات المثيرة للجدل أصلا؟
2ـ ألا يساهم تصويتنا لها بإعطائها نوعا من المصداقية؟ لم لا تترك اليهود يصوتون مئة بالمائة حتى تنكشف مقدار مصداقيتها؟
3ـ هل بإمكاننا أن نثق بنزاهة التصويت؟ ألا يمكن أن تعدل الأرقام يدويا من قبل صاحب الموقع؟
4ـ استفتاءات الانترنت ولو كانت نزيهة لا تعكس الرأي العام لأنها تعبر عن رأي زوار الصحيفة فقط وليست مبنية على عينات إحصائية.. وبالتالي أي تشجيع للناس على التصويت فيها هو تشجيع للناس على الإيمان بأرقام لا تحمل أي قيمة علمية..ـ

لفتة مهمة!
السؤال الذي يطرح نفسه لماذا نقضي كل حياتنا مترقبين ماذا ينشر الأعداء عنا وما يجرونه من استفتاءات؟؟ وكأننا بحاجة إلى إثبات أمور بديهية والتصويت على موافقتها .. في كل مرة نظل نعترض بغوغائية و طيش ونرد على كل ما يمس بنا.. ومن ثم نعود فنرضى بالفتات ولا نجد أي حركة بل صمت مطبق كصمت القبور.. وأتكلم هنا عن طبقة من الناس ليست مستعدة أن تعطي دقيقة من وقتها أو فلسا من مالها لأي عمل من اجل قضيتها.. ومع ذلك تهتز آنيا لأجل هذه الرسائل فتتعاطف معها وتسعى للتصويت عليها.. هذا شيء صحي ولكن أين الايجابية؟؟ أين العمل؟؟أين الوعي تجاه قضايانا؟ لماذا نكتفي دائما أن ندافع عنها دون تقديم أي مساهمة من أجلها ؟

وقد أعجبني هذا التعقيب من أحد المعلقين على المقال السابق:
إياكم والتصويت للرسول الاعظم .. كامل النصيرات
وصلني إيميل منذ يومين من قارئة مواظبة… يدعوني إلى التصويت (للرسول الأعظم).. والواضح أن الإيميل قد وصل إليها من آخرين يجتهدون فيخطئون: أن إدخال رسولنا صلى الله عليه وسلم في لعبة التصويت ضمن عشرة أسماء هو دعم للإسلام والمسلمين..،،.ـ
مخطئ من يظن ذلك.. فالأنبياء فوق كل ذلك.. فوق التصويت والأهداف المخبوءة..،، (محمد وعيسى): ليسا كأي بشر… ولا يمكن معاملتهما كـ(سوبر ستار).. الرسول رسول وهو مصطفى من الله.. وبعد اختيار الله لا يوجد أي مجال للبشر للاختيار..،،.
فـلا يمكن أن يوضع محمد وعيسى عليهما السلام.. مع شكسبير.. ولا مع كارل ماركس.. إلى آخره من القائمة المشبوهة.. والتي على ما يبدو قد أخذت طريقها للانتشار..،، والطيّبون من المسلمين الالكترونيين يقبلونها ويروّجون لها تحت شعار (صوّت لخير البشرية).. ولا أعلم كيف يقبل عقل أن يدخل (خير البشرية) في تصويت بشري..؟؟،، بل تخيّل لو لم يحظَ (خير البشرية) على المركز الأوّل..؟،،.

لا أعرف من الذي يقف وراء الموقع الالكتروني الذي يدعو للتصويت ولا ما هي الغاية منه.. ولا درجة الاستفادة التي سيحققها منه.. ولكن مهما كانت الأسباب والأهداف: فإن الدخول في هذا الطريق هو تجاوز بشري لا يقبل النقاش والجدال..،، ولا يغرنك الكلام المرفق بالإيميل (همتكم ياااااااامسلمـين ـ لن تخسر شي وستفرح أمتك).
صوتك فيه فائدة لنمو دينك على مستوى شعوب العالم لا يقف الايميل عندك..)..،، سؤال التصويت هو (من هو أفضل الخلق..؟؟) تخيّل السؤال.. أما الأسماء الواردة في الإيميل التي يتم التصويت عليها فهي (إبرهام لينكولن، البيرت إينشتاين، بوذا، عيسى المسيح، كارول ماركوس، مهاتما غاندي، مارتن لوثر
و محمد صلى الله عليه وسلم!!

لا أريد أن (ألت وأعجن).. فقط.. إيّاكم والتصويت للرسول.. أي رسول.. فالرُّسل معصومون عن الخطأ: والتصويت خطأ كبير ، فلا تدخلوهم فيه..،،. وحسبي الله ونًعمَ الوكيل…

منقول

مواعظ لعلك تتعظ

24 يوليو 2009


يا بني أدم:
لو عرفت قدر نفسك ما أهنتها بالمعاصي ،إنما طرد الله ابليس من رحمته لانه لم يسجد لك ، فالعجب كل العجب كيف صالحت عدوك و هجرت حبيبك

يا بني أدم:
أعرف قدرك
خلق الله كل الاكوان من أجلك
فكم من ملك في السماوات يسبح الله له مرتبة
تتجافي جنوبهم
ولكن هذا الملك لا يعرف طعم
يحبهم و يحبوهم
فأذكروني أذكركم
فسبحان من أختارك على الكل و جادل عنك قبل وجودك بقوله إني أعلم ما لا تعلمون
وسبحان من خلق سبعة أبحر و يحب منك مجرد دمعة

أنظر الي نفسك فان كانت عزيزة فلا تزلها و ان كانت ذليلة فلا تزدها علي ذلها ذلا

المصدر: ozkorallah.net

شبهات حول المرأة - الحجاب من وضع الإسلام

3 مايو 2009


زعم آخرون أن حجاب النساء نظام وضعه الإسلام فلم يكن له وجود في الجزيرة العربية ولا في غيرها قبل الدعوة المحمدية.

الجواب:

1- إن من يقرأ كتب العهد القديم وكتب الأناجيل يعلم بغير عناء كبير في البحث أن حجاب المرأة كان معروفًا بين العبرانيين من عهد إبراهيم عليه السلام، وظل معروفًا بينهم في أيام أنبيائهم جميعًا، إلى ما بعد ظهور المسيحية، وتكررت الإشارة إلى البرقع في غير كتاب من كتب العهد القديم وكتب العهد الجديد.
ففي الإصحاح الرابع والعشرين من سفر التكوين عن (رفقة) أنها رفعت عينيها فرأت إسحاق، فنزلت عن الجمل وقالت للعبد: من هذا الرجل الماشي في الحقل للقائي، فقال العبد: هو سيدي، فأخذت البرقع وتغطت.
وفي النشيد الخامس من أناشيد سليمان تقول المرأة: أخبرني يا من تحبه نفسي، أين ترعى عند الظهيرة؟ ولماذا أكون كمقنعة عند قطعان أصحابك؟
وفي الإصحاح الثالث من سفر أشعيا: إن الله سيعاقب بنات صهيون على تبرجهن والمباهاة برنين خلاخيلهن بأن ينزع عنهن زينة الخلاخيل والضفائر والأهلة والحلق والأساور والبراقع والعصائب.
وفي الإصحاح الثامن والثلاثين من سفر التكوين أيضًا أن تامار مضت وقعدت في بيت أبيها، ولما طال الزمان خلعت عنها ثياب ترملها وتغطت ببرقع وتلففت.
ويقول بولس الرسول في رسالته كورنثوس الأولى: “إن النقاب شرف للمرأة، وكانت المرأة عندهم تضع البرقع على وجهها حين تلتقي بالغرباء وتخلعه حين تنزوي في الدار بلباس الحداد.
فالكتب الدينية التي يقرؤها غير المسلمين قد ذكرت عن البراقع والعصائب مالم يذكره القرآن الكريم.

2- وكان الرومان يسنون القوانين التي تحرم على المرأة الظهور بالزينة في الطرقات قبل الميلاد بمائتي سنة، ومنها قانون عرف باسم “قانون أوبيا” يحرم عليها المغالاة بالزينة حتى في البيوت.

3- وأما في الجاهلية فنجد أن الأخبار الواردة في تستّر المرأة العربية موفورة كوفرة أخبار سفورها، وانتهاكُ سترها كان سببًا في اليوم الثاني من أيام حروب الفجار الأول؛ إذ إن شبابًا من قريش وبني كنانة رأوا امرأة جميلة وسيمة من بني عامر في سوق عكاظ، وسألوها أن تسفر عن وجهها فأبت، فامتهنها أحدهم فاستغاثت بقومها.

وفي الشعر الجاهلي أشعار كثيرة تشير إلى حجاب المرأة العربية، يقول الربيع بن زياد العبسي بعد مقتل مالك بن زهير:

من كان مسرورًا بمقتل مالك *** فليـأت نسوتنا بوجه نهـار
يجد النسـاء حواسرًا يندبنه *** يلطمن أوجههن بالأسحـار
قد كن يخبأن الوجـوه تسترًا *** فاليوم حيـن برزن للنظـار

فالحالة العامّة لديهم أن النساء كن محجبات إلا في مثل هذه الحالة حيث فقدن صوابهن فكشفن الوجوه يلطمنها، لأن الفجيعة قد تنحرف بالمرأة عما اعتادت من تستر وقناع.
وقد ذكر الأصمعي أن المرأة كانت تلقي خمارها لحسنها وهي على عفة.
وكانت أغطية رؤوس النساء في الجاهلية متنوعة ولها أسماء شتى، منها:
الخمار: وهو ما تغطي به المرأة رأسها، يوضع على الرأس، ويلفّ على جزء من الوجه.
وقد ورد في شعر صخر يتحدث عن أخته الخنساء:

والله لا أمنحها شرارها *** ولو هلكت مزقت خمارها *** وجعلت من شعر صدارها

ولم يكن الخمار مقصورًا على العرب، وإنما كان شائعًا لدى الأمم القديمة في بابل وأشور وفارس والروم والهند.
النقاب: قال أبو عبيد: “النقاب عند العرب هو الذي يبدو منه محجر العين، ومعناه أن إبداءهن المحاجر محدث، إنما كان النقاب لاصقًا بالعين، وكانت تبدو إحدى العينين والأخرى مستوره”.
الوصواص: وهو النقاب على مارِن الأنف لا تظهر منه إلا العينان، وهو البرقع الصغير، ويسمّى الخنق، قال الشاعر:
يا ليتها قد لبست وصواصًا
البرقع: فيه خرقان للعين، وهو لنساء العرب، قال الشاعر:
وكنت إذا ما جئت ليلى تبرقعت فقد رابني منها الغداة سفورها

المصدر : موقع المنبر

شبهات حول المرأة - عفة المرأة في ذاتها لا في حجابها

15 أبريل 2009


يقول البعض: إن عفة الفتاة حقيقة كامنة في ذاتها، وليست غطاء يلقى ويسدل على جسمها، وكم من فتاة محتجبة عن الرجال في ظاهرها وهي فاجرة في سلوكها، وكم من فتاة حاسرة الرأس كاشفة المفاتن لا يعرف السوء سبيلاً إلى نفسها ولا إلى سلوكها[15].

الجواب:

إن هذا صحيح، فما كان للثياب أن تنسج لصاحبها عفّة مفقودة، ولا أن تمنحه استقامة معدومة، وربَّ فاجرة سترت فجورها بمظهر سترها.
ولكن من هذا الذي زعم أن الله إنما شرع الحجاب لجسم المرأة ليخلق الطهارة في نفسها أو العفة في أخلاقها؟! ومن هذا الذي زعم أن الحجاب إنما شرعه الله ليكون إعلانًا بأن كل من لم تلتزمه فهي فاجرة تنحط في وادي الغواية مع الرجال؟!
إن الله عز وجل فرض الحجاب على المرأة محافظة على عفة الرجال الذين قد تقع أبصارهم عليها، وليس حفاظًا على عفتها من الأعين التي تراها فقط، ولئن كانت تشترك معهم هي الأخرى في هذه الفائدة في كثير من الأحيان إلا أن فائدتهم من ذلك أعظم وأخطر، وإلا فهل يقول عاقل تحت سلطان هذه الحجة المقلوبة: إن للفتاة أن تبرز عارية أمام الرجال كلهم ما دامت ليست في شك من قوة أخلاقها وصدق استقامتها؟!
إن بلاء الرجال بما تقع عليه أبصارهم من مغرياتِ النساء وفتنتهن هو المشكلة التي أحوجت المجتمعَ إلى حلّ، فكان في شرع الله ما تكفّل به على أفضل وجه، وبلاء الرجال إذا لم يجد في سبيله هذا الحلّ الإلهي ما من ريب سيتجاوز بالسوء إلى النساء أيضًا، ولا يغني عن الأمر شيئًا أن تعتصم المرأة المتبرجة عندئذ باستقامةٍ في سلوكها أو عفة في نفسها، فإن في ضرام ذلك البلاء الهائج في نفوس الرجال ما قد يتغلّب على كل استقامة أو عفة تتمتّع بها المرأة إذ تعرض من فنون إثارتها وفتنتها أمامهم.

المصدر : موقع المنبر