مدونات سورية » 2008» نوفمبر






























الصفحة الرئيسية | مدونات علمية | مدونات متفرقة | مدونات حمصية | مدونات ظريفة | مدونات اسلامية | أنشئ مدونة جديدة |

أرشيف شهر نوفمبر 2008

عمليتان نوعيتان ناجحتان لقلبي طفلين في مشفى الكندي بـ”حمص”

25 نوفمبر 2008


نفذت في مشفى الكندي الخاص بـ”حمص” عمليتين نوعيتين ناجحتين على مستوى معالجة أمراض لقلب عند الأطفال. أجراهما الدكتور “محمود الصوفي” الاختصاصي في أمراض القلب والقثطرة التداخلية عند الأطفال.
الدكتور “محمود الصوفي” تحدث عن هاتين العمليتين النوعيتين قائلاً: «العمليتان عبارة عن حالتين مرضيتين في القلب، الأولى تتعلق بالطفلة “شهد الطش” (ثلاث سنوات ونصف) وجدنا أن لديها قناة شريانية مفتوحة وذلك بعد فحصها بالإيكو، وبعد تشاور مع الفريق الطبي المساعد ارتأينا إغلاق الفتحة عبر القثطرة التداخلية أي دون الحاجة إلى عمل جراحي تقليدي يمكن أن يبقي المريض في المشفى لمدة لا تقل عن أسبوع تقريباً، ويترك ندباته في جسم المريض التي قد تؤثر نفسياً على المريض في المستقبل».
وعن مجمل تفاصيل العملية قال د. “الصوفي”: «لم تستغرق العملية أكثر من ثلاثة أرباع الساعة، وتركّزت على وضع سدادة مصنوعة من معدن النيتينول وتم زرعها ضمن الشريان وخلال ربع ساعة يشكل الجسم خثرات داخل السدادة تؤدي إلى انغلاق فتحة الشريان بشكل كامل، ويتأقلم معها الجسم دون الحاجة دون الحاجة إلى أي دواء بعد العملية، ويمكن تخريج الطفل معافى من المشفى بنفس اليوم أو بحد أقصى (24) ساعة».
وأضاف الدكتور “الصوفي”: «أما الحالة الثانية فهي للطفل “علي عبده” (4 سنوات) الذي اشتكى أهله من ضعف العضلة القلبية لديه، وشخّصت حالتهه بالإيكو فتبين تضيّق برزخ أبهر شديد، وخلال محاولة استقصاء الشريان الأبهر لديه من خلال القثطرة فوجئنا أن الشريان الأبهر شبه مقطوع تقريباً وحياة الطفل كانت تعتمد على الأوعية القلبية المرادفة.. فأجرينا له عملية لتوسيع برزخ الأبهر بواسطة البالون والحمد لله تكللت العملية بالنجاح، وهي تعتبر من الحالات النادرة من نوعها في سورية.
كما أن عملية إغلاق فتحة الشريان للطفلة شهد تعتبر أيضاً من أوائل العمليات التي تجرى في محافظة “حمص”، كون مجال طب قلب الأطفال حديث جداً في سورية وكل المراكز المتوفرة مجهزة لأمراض قلب الكبار».
وتابع الدكتور قائلاً: «هاتان العمليتان ما نجحتا لولا البنية التحتية الجيدة والمتكاملة التي أمّنتها لنا إدارة المشفى، من
تجهيزات ومعدّات لازمة، إضافة إلى تضافر جهود الكادر الطبي المساعد».
وعن أهمية القثطرة التداخلية وعدم اللجوء للعمل الجراحي في مثل هذه الحالات تحدث الدكتور “محمود الصوفي” قائلاً: «القثطرة التداخلية جنبت المريض كل مشاكل القلب المفتوح وقصرت مدة المكوث في المشفى من أسبوع إلى يوم واحد مع نسبة نجاح تقارب العمل الجراحي.. وكون أجسام الأطفال في نمو مستمر، فالتداخل الجراحي يستدعي تداخلاً جراحياً آخر في المستقبل.. وأعتقد أن القثطرة التداخلية تشق طريقها اليوم لتأخذ مكان العمل الجراحي في الكثير من الحالات المرضية. وانشاء الله يكون هذا العمل خطوة أولى نحو بناء قسم خاص في المشفى لاستقطاب حالات أمراض القلب عند الأطفال القابلة للعلاج بالقثطرة التداخلية».
والد الطفلة “شهد” السيد “داوود الطش” عبر عن فرحه الغامر بنجاح العملية وعودة ابنته إلى حالتها الطبيعية متوجهاً بالشكر لإدارة المشفى وللطبيب الذي قام بالعملية. وكذلك والدة الطفل “علي” عبرت عن شكرها وامتنانها لما قدمته المشفى لولدها من رعاية واهتمام.
من جهته أكد لنا الدكتور “لبيب الحسيني” مدير مشفى الكندي أن: «إدارة المشفى من أجل نجاح العمليتين عملت على تهيئة جميع الأجهزة اللازمة، وأمنت الكادر التمريضي المؤهل علمياً وأخلاقياً.. وإنشاء الله سنسعى في أقرب وقت لافتتاح مركز متخصص في أمراض القلب عند الأطفال».

كنان متري/ehoms

الحلم !!!

20 نوفمبر 2008

المصدر: homslife

جامع خالد ابن الوليد عام 1941

14 نوفمبر 2008

المصدر: حياة حمص