مدونات سورية » 2008» أغسطس






























الصفحة الرئيسية | مدونات علمية | مدونات متفرقة | مدونات حمصية | مدونات ظريفة | مدونات اسلامية | أنشئ مدونة جديدة |

أرشيف شهر أغسطس 2008

خيام مبتكرة وحمامات في العراء وأطفال بغير طفولة

17 أغسطس 2008


لدى السمان كانت تطلب امرأة منه أن يبيعها بخمسة عشرة ليرة زيتاً , وبعشر ليرات شاياً جافاً , وبيضتين , فيما كانت طفلة صغيرة معها تحاول الشبع ” مشاهدةً دون تذوق ” من البوظة المعروضة في المحل . ولفضولي تخبرني السيدة أنهم يسكنون الخيام المجاورة للحي, لتبدأ حكاية ” مخيم الادخار ” .
تجاوزاً يمكن أن نطلق عليه اسم مخيم, مع أنه لا يصلح ليكون مخيماً, ونسبة للمكان نعطيه صفة الادخار وحقيقة فهذه الخيم هي ما ادخره أصحابها في حياتهم.
في الطريق الواصل بين المركز الثقافي القريب من المدينة الجامعية ومساكن الادخار تنتصب مجموعة من الخيام مع أنها ليست خيام بالمعنى الكامل للكلمة, وليست بيوتاً من الصفيح, بل هي مزيج من الخيش ( القنب ) والصفيح والشوادر وبعض القماش, حيث تآلفت بطريقة ما فوق قطع خشبية تارة وحديدية تارة أخرى لتشكل مساكن لعائلات لا تعرف أين تصبح أو أين تمسي.
وفي هذه المسافة التي تنتصب عليها هذه الخيم , والتي كانت مكباً للأنقاض من ردميات وقمامة وبقايا بناء , تعيش اليوم أكثر من عشرين عائلة من الفلسطينيين السوريين ممن طرد من أرضه في العام 1948 , ولم يستطع التملك على أمل العودة ذات يوم, وحتى ذلك الوقت ضمتهم قرابة خمسة عشرة خيمة اعتادوا السكنة فيها.
“زهراء” أرملة تعيش مع أربعة أطفال في خيمة لا تزيد أبعادها عن الأربعة أمتار بالطول ومثلها بالعرض, تفرش ما تملكه من أدوات منزلية بيضاء اللون تشتهي النيران لتصبغها بلهيب الطي , لتحدثنا عن معاناة مع لقمة العيش , فيما تحتفل جارتها بشواء ( حبتي ) بطاطا على نار موقد يشكل الحالة الحضارية اليتيمة داخل الخيام التي تنتصب بجدران يشكل الصفيح نصفها الأسفل لستر عورات من أراد الاستحمام من أنظار العابرين بالقرب من المخيم ( موعد الحمام مرة كل شهر لتوفير الماء ) , فيما تستر أكياس الخيش ( المرحاض ) الوحيد الموجود في المكان , والذي تستخدمه النسوة خاصة , أما الأرض الخاوية فهي مكان للخلاء والراحة للرجال والصبية .
في جانب آخر من المكان ثمة بقايا لخيم مهدمة , ومع السؤال عنها يخبرنا أهالي المخيم :” أن الشرطة تأتي بين الحين والآخر وتقوم بهدم الخيم بحجة أن الأرض مملوكة للمؤسسة العامة للإسكان ” ومع هذا فأبي ربيع يقدم تعهداً بأنهم ” جاهزون للخروج والرحيل عن هذه الأرض متى شاءت المؤسسة ولكن بدون هدم , وخاصة أن الأرض غير مستخدمة من قبل أحد سوى من أراد كب الأنقاض “.
أخيرا و بعيداً عن النظريات الاقتصادية للفريق الاقتصادي الحكومي وتطبيقات اقتصاد السوق الاجتماعي تصغر أحلام سكان المخيم لتصبح بحجم خيامهم , ولتقف عند أمل ألاّ تهدم هذه الخيام حتى نهاية الصيف الحالي حيث يحين موعد رحيلهم إلى طرطوس ملجأهم الشتوي.

المصدر: سيريانيوز

آخر “طرابيشي” في سورية..

16 أغسطس 2008


يقبع آخر دكان لصناعة الطرابيش في أحد الأزقة القديمة المتفرعة عن شارع “باب هود” الرئيسي في مدينة “حمص” السورية، وصاحبه هو الحاج “عبد الفتاح تربه دار” الذي بدأ مهنته التقليدية منذ خمسة وأربعين عاماً، وكان الصانع و”المكوجي” الخاص لطرابيش الرئيس السوري الراحل “هاشم الأتاسي” ابن مدينة “حمص” السورية.
يقول الحاج “عبد الفتاح”: «بدأت العمل في هذه المهنة عام /1950/ كصانع عند أحد أقربائي، وكنت أتقاضى عشرة قروش في اليوم، ثم أصبحت أتقاضى ليرة وربع الليرة في الأسبوع، وهو إن كان اليوم مبلغاً تافهاً، إلا أنه لم يكن بالمبلغ الضئيل في تلك الأيام.ويضيف الحاج “عبد الفتاح” شارحاً معنى كلمة “طربوش” بقوله: «إنها كلمة محرفة عن الفارسية (سربوش) ، وتعني زينة رأس الأمير. ثم حرفت الى “شربوس” فأصبح شبه عمامة تلتف حول طاقية حمراء من الجوخ سطحها الأعلى يتراوح ما بين (10و12) سم، وتعلق في وسطها شرابة غليظة زرقاء أو سوداء تتدلى حتى العنق، وحل في وسطها محل “الطربوش” الكبير الطربوش الصغير النمساوي تشبهاً بالأجانب، وأطلق عليه اسم (فس) نسبة الى مكان صناعته (فيينا) عاصمة النمسا، وكان شكله أسطوانياً ولونه أحمر أو أبيض. ثم حول الاسم إلى (فاس)، وزعموا أنه يدل على مدينة (فاس) المغربية كي يموه على المسلمين منشأه الأصلي ويرضي مشاعرهم الدينية بأنهم لا يستعملون بضائع الأوروبيين».
دخل الطربوش إلى سورية مع باشوات السلطان العثماني وولاته، حيث كان لباس السوريين في ذلك الحين العمائم البيضاء والملونة في المدن، والكوفية والعقال في الريف والبادية.أخذ ولاة السلطان يفرضون لبس “الطربوش” على رجال الدولة وصغار الموظفين، فلبسوه امتثالاً ورهبة. أما الشعب فلم يرق له “الطربوش” في البدء، حتى أنه يروي أن بعض رجال الدين أفتوا سراً بتحريمه وحضوا الناس على مقاومته، ولكنهم تراجعوا عن ذلك، لأنهم خافوا على أعطياتهم أن تتوقف، وعلى مراكزهم أن تزول، فاستعاضوا عن طاقية العمامة البيضاء بـ”الطربوش”، وهكذا ظهر النموذج الجديد للعمامة فوق “الطربوش” الأحمر ذي الطرة الخضراء. ثم تدخلت أنصاف الحلول، فابتدعوا “اللفة الأغباني” للكبار، و”اللفة اللام ألف” للشبان المتأنقين. وهكذا، فتح الباب على مصراعيه للطربوش للدخول والانتشار في “سورية”.

الآن أصبح “الطربوش” في المدن السورية كافة مجرد أثر فولكلوري يرتديه عدد قليل جداً من كبار السن، ويستفيد من ارتدائه بعض بائعي المشروبات الشعبية كبائع التمر الهندي المتجول، ويلبسه أيضاً بعض العاملين في محال خصصت بضائعها للسياح الأجانب، ويقتنيه بعض الفنانين الفولكلوريين ولا أحد آخر غير هؤلاء يرتديه.
ومع ذلك فمازال للطرابيش محلاً واحداً يصنعها في مدينه “حمص” السورية، بعد أن أغلق قبل بضع سنوات آخر محالها في مدينة “دمشق”، والذي أصر صاحبه لأكثر من ثلاثين سنة على صناعة وبيع طرابيش لم يعد يرغب فيها أحد، قبل أن يستسلم لطلب أبنائه ببيع محل “الطرابيش” الذي كان يقع في أحد أهم الأحياء التجارية في مدينة “دمشق”.

خالد عواد الأحمد/esyria

نحْن الحماصنة هيك……

10 أغسطس 2008


من غير المفهوم لماذا يُشغِل السوريون، وغيرهم من العرب، أنفسهم في أمر نسبتنا نحن الحماصنة إلى مدينتنا! فبعضهم يدعونا أهل حمص وهذا صحيح ونرحب به، والبعض يقول الحمصيين، وهذه تمشي على علاّتها. أما أن يصِّر البعض على أن اسمنا هو الحمامصة - وهذه مُحدَثة- فهذه ثالثة الأثافي؟ إذ لماذا تُحذف النون من اسمنا وتُضاف الميم إليه دون مسوّغ؟!ربما كان ذلك لأننا نحن معشر الحماصنة نحب الضّم كثيراً، وخاصةً مدينتنا فندعوها حُمْصْ ومن ينطقها بالكسر فهو يتفاصح، أي يحكي بالفصحى، كما أننا نضم وقتي المُغرِب والعُشِي (العِشاء) لا جمعاً بل لفظاً. كما نحب أكل العُنِب، في حين يحب غيرنا أكل الجُوز فيكسر أسنانه.

ونحن، من شدّة الحرص، لا الاهتمام، نبادر فوراً إلى سؤال من نلقاه بشو أخبارك؟ وشوفي ما في؟ كيلا يفاجئنا بسؤال عن أمر ما يستهجنه الحماصنة، فيه غيبة (ما منحبا) أو طلب قرض حسن (منين يا حسرة، ونحن في غاية المديونية، والبنك فاتح لهالشغلة) أو الاستفسار عن قضية أو حادثة ما (ما منعرف، ما دخلنا، شو بدنا!) مما يجعلنا نبادر إلى بدء الإجابة عن السؤال بسؤال من باب التحفظ من التورط، وإذا ما شعرنا بإحراج يضطرنا إلى الإجابة، عما لا نحبّ المباسطة فيه، عندها نعمد إلى التعميم والإبهام كنوع من حُسنِ التخلص الموروث. فمثلاً عندما أوقفت إحدى الدوريات حمصياً أصيلاً وسألته: إلى أين أنت ذاهب؟. أجاب إلى دارنا.. وأين داركم؟. في الحارة.. أي حارة؟. اللي هونيك.. (وأشار بيده) هل أنت متزوج؟. نعم.. ممن؟. من مرة (امرأة).. وهل سمعت في عمرك أنّ أحداً تزوج من رجل؟! نعم هناك.. ومن هو؟ أختي….

وكما تعرفون ولابد، نحن الحماصنة ننطق الياء مفخّمة بملء الفم فلا نُرخيها، وقد اكتشفنا منذ زمن أن أهل صيدا ينطقونها مثلنا، وكذلك قيل إن هناك بلدة بين معلولا ودمشق تشابهنا في هذا. وكذلك نحن نحتفظ بكلمة تدمرية عتيقة هي “حبالتاي” بالياء الفخمة خاصتُنا. “حَبَلْ” بالتدمرية القديمة تعني”أسف”.

وقيل أيضاً إن هناك منطقة في الحجاز يقول أهلها “حاجي عاد” مثلنا تماماً. وفي تونس يقولون “بَرْكة عاد”. وفي أماكن أخرى هناك من يقول “بَسْ عاد”. وهذه جميعها لا علاقة لها بقوم عاد. ومع ذلك فلدينا جمعية للعاديّات لحنيننا الشديد إلى عصرهم، ولكننا حداثيون في الممارسة، يشهد على ذلك شارع الحضارة، الذي فاق شارع الدبلان بمراحل، وهذا الأخير أسمته البلدية - منذ ما يعادل وسطي العمر عندنا- شارع “المتنبي” ولكننا نحن الحماصنة أعند من بلديتنا، ولن نتخلى عن ولعنا باسم الدبلان والعيون الدبلانة (الدّبَلي).

وقد انقلب بعض ولعنا التاريخي إلى ولع بالتاريخ فتأسس عندنا أول جمعية تاريخية. فنحن الحماصنة مؤسسين، نحب التأسيس، إذ كان عندنا أول نادي لأسرة التعليم في أوائل الخمسينات، وأول جمعية لمكافحة التسول (في الشرق، على ذمة البي بي سي) في آخر الخمسينات اسمها جمعية البر (لاحظ اللطف الحمصي) وأول جمعية تعاونية سكنية.

قد يصادف أن تلقى حمصياً يقول إن بعض أهل حارته، الذين عايشهم منذ الطفولة، مسيحيون والواحِد منهم نُصراني (ضم النون بحكم الإرث). وقبل وصول الحليب المجفف إلى عندنا، كانت أم أحمد من حارة الورشة في حي باب تدمر تقول لجارتها أم اليان: دخيلك خلّي كنتك ترضّع هالصبي لأنو أمو ما اجتها الدِرّة. أو أم قدّور من حارة تحت المادنتين في حي باب الدريب لجارتها: خدي يا أم مطانس خلّي بنتك ترضِِّع هالولد، لأنو أمو أكلت كام محشاية (محشية) ملفوف وانتفخ بطنا، وهلق الصبي جوعان وعم بيبكي، يخليلك أفنديكي (أبو مطانس من أفندية الحكومة). وأنا عندي خال لخالي بالرضاعة نُصراني، وزميلي الستيني في المديرية طلع أخ بالرضاعة لأبو موظفة جديدة مسيحية إجت لدائرتنا. إي سيدي الحماصنة فايتين ببعضن يا قرابة كرشة (من جهة الأم) يا رضاعة، واتركها لربك.

من المعروف أيضاً وداد الحماصنة لأهل سلمية، ويسمونهم السلامنة على وزن اسمنا الخاص. ومن حَسَبَك بْسِعرُه ما ظلمك!! فلماذا لا يقبل اللغويون هذا الوزن ذي الإيقاع اللطيف؟؟

وبمناسبة سلمية فحب الحماصنة لها تاريخي، بدلالة أن مآذن مساجد حمص العتيقة مربّعة. وجاء مُحدَثو النعمة والتوجيه، عفواً التعليم، فخربوا مآذننا التاريخية، وشيّدوا بدلاً منها مآذن اسطوانية اقتباساً من غيرنا. وليتهم يكتفون بذلك، بل تراههم يضعون لوحة كُتب عليها “جدد على نفقة أهل الخير في عام كذا”. في حين يبني المساجد {مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَاليَوْمْ الآخِرْ} فغافلونا ثلاث مرات. مرّة لتدمير مآذننا الرائعة، ومرّة لأنهم أضاعوا تاريخ بناء المسجد لأول مرة، ومرّة لإيهامنا بأنهم من أهل الخير لإنفاقهم على هدم وتبديل مآذننا البديعة. فقد خيّل إليهم أن العمارات القادمة لن ترتفع أعلى من المآذن الجديدة..

وقد حدث مرة في أيام الأيوبيين أن طلب شيركوه نائب (السلطان في) حمص من ابن عمه تقي الدين نائب حماه أن يتخلى له عن سلميه ليضمها إلى حمص (أترون تاريخية الضم؟) فرفض تقي الدين وقال إنه سيحتفظ بها (لأن الحمويين محافظون).. فانزعج شيركوه وأمر ببناء جدار حجري على مخرج نهر العاصي من بحيرة قَطّينة ليحدّ من تدفق الماء فلا يصل إلى حماه إلا النذر اليسير. وعندما حلّ فصل الشتاء، ملأت سيول الفيضانات الغزيرة، في ذلك العام، بحيرة قطينة وانهار الجدار. وكان من نتيجة ذلك اتهامنا، تعسفاً، بأننا حاولنا وقف تدفق نهر العاصي إلى حماه بقشور البصل، بمعنى أن بناء ذلك الجدار، الذي انهار، أشبه برمي قشور البصل في النهر.

ومؤخراً انضمت إلينا مريمين فهل كان هذا تعويضاً متأخراً للحماصنة عن الرفض القديم!. على كل حال، نحنا لسّا بدنا سلميه والسلامنة منشان يصيروا مع الحماصنه، ما بدنا اياهم يتمو مع الحمويه، لاختلاف الوزن، حرام ما نْضُمّن…

وللحماصنة هِمّة في المشاركة بأفراح جميع معارفهم وأتراحهم، وتراهم يحفظون التعبيرات الخاصة، التي تُقال في مثل هذه المناسبات، على اختلافها وتنوعها، وأن كان الجيل الجديد قد حُفّظ كليشيهات موحدة، يراها الكبار أقل تعاطفاً من تلك المتنوعة، فعندما يعايدك أو يواسيك واحد من غير مِلّتك بألفاظك الخاصة، أو بألفاظه هو، فإنك تشعر أنك أمام شخص حميم لا مجامل. قد يقول قائل إن الناس جميعاً يقومون بواجباتهم الاجتماعية، أترون.. هناك من يحسبها واجبْ، والحماصنة يرونها مشاركة. وحتى لو تشابه أمر الناس، فعندنا في حمص هو غير شكل، غير طعم، وليحذر من يريد القول إن هذا تعصبْ، وأن الحماصنة متعصبين لمدينتهم، فهذا كلام غلط (وليس خطأ، لأن صاحبه لا يعرفنا كما ينبغي، واسألوا أهل الذكر) وليس مقبولاً من أحد اتهام حمص وأهلها بالتعصب، وهي المحبة تاريخياً لكل من قدم لزيارتها، والحنونة التي تضم كل من أتاهاً طالباً العمل أو العلم أو المصاهرة بالزواج من إحدى الحمصيات، هنا تنتظم القاعدة وينبسط اللغويون. وهذا واقع، فالحمصيات (ببراغماتيتهن) هن اللواتي يُجّلِّسونها كلما خربت، بجعل الحق على القطة في خطأ حصل، وبذلك يُكفى الحماصنة شرّ المشاكل وعواقبها، والصلح سيّد الأحكام. وربما يشير هذا الأمر إلى أن الحماصنة عندهم نزوع كامن إلى “الفيمينيست”.

لعلمكم يمكن عدّ أهالي شرق وشمال وجنوب المحافظة حماصنة، في حين تنتهي حدود التسمية عند خربة التين، فباقي أهل مْغّرِب لا يعدّون أنفسهم حماصنة، ومع أن قسماً منهم يسكن في حمص من يوم قالوا بلى، تراهم يقولون: نحن ساكنين (لاحظوا 30-40-50- 60سنة ساكنين وليسوا مقيمين وقد تجاوزوا الأربعين يوماً!) لماذا؟ لا توجهوا السؤال للحماصنة فهم سيجيبون: ليش هالسؤال؟ شو بهمّك منه؟ شو رح تستفيد؟ شو بدك فِيّن؟ يصطفلوا هني أحرار. (أترون.. الحماصنة يقدّرون حرية الاختيار.. والتعددية كمان) وإذا أردتم معرفة السبب فعليكم بتوجيه السؤال إلى العاصمة الحبيبة التي نتدلل فيها.

أخيراً، من يريد التعرف كيف هم الحماصنة ما عليه سوى القدوم والمكوث أربعين يوماً في حمص العدّية (لا تسألوا عن معنى عدّية فليس من إجابة شافية) وهذا كفيل ليس بتعليمه فقط، بل بجعله حمصياً، والامتياز يأتي مع الزمن. والتجربة أكبر برهان..

حسن الصفدي/النداء