مدونات سورية » 2008» يونيو






























الصفحة الرئيسية | مدونات علمية | مدونات متفرقة | مدونات حمصية | مدونات ظريفة | مدونات اسلامية | أنشئ مدونة جديدة |

أرشيف شهر يونيو 2008

عبد الحميد بن محمد شاكر بن إبراهيم الزهراوي

24 يونيو 2008


(1272 - 1334 هـ = 1855 - 1916 م)
من زعماء النهضة السياسية في سورية، وأحد شهداء العرب في ديوان (عاليه).
ولد بحمص، وقاوم السياسة الحميدية قبل الدستور العثماني فأصدر جريدة سماها (المنير) كان يطبعها على (الجلاتين) ويوزعها سرا.وسافر إلى الآستانة فساعد في إنشاء جريدة (معلومات) التركية، فنفته السلطة الحميدية إلى دمشق، فأقام يكتب إلى جريدة (المقطم) المصرية، فعلم به والي دمشق (ناظم باشا) فأرسله مخفورا إلى الآستانة..وتوسط في أمره أبو الهدى الصيادي، فأعيد إلى حمص..ثم فر إلى مصر، وعمل في الصحافة إلى أن أعلن الدستور العثماني (سنة 1327 ه، 1908 م) فعاد إلى سورية..وانتخب مبعوثا عن حماة، فذهب إلى الآستانة.واشترك في تأسيس حزب (الحرية والاعتدال) و (حزب الائتلاف) ولما ظهرت الحركة الاصلاحية في سورية، وانعقد المؤتمر العربي الاول في باريس، انتخب الزهراوي رئيسا له.ثم استماله الاتحاديون وأقنعوه بعزمهم على الاصلاح وجعلوه من أعضاء مجلس الاعيان العثماني.. ونشبت الحرب العامة الاولى، فقبضوا عليه وجيء به إلى (ديوان عاليه العرفي) فحكم عليه بالموت، ونفذ به الحكم شنقا في دمشق.
وكان من رجال العلم بالدين والسياسة

المصدر : الأعلام للزركلي

أخبار عالسريع

18 يونيو 2008


- محافظ حمص يعتبر الحل المروري الشامل جزءا من حلم حمص والفريق المروري في مجلس مدينة حمص يقدم عرضاً للحل المروري الشامل للمدينة بواقعه ومستقبله مع اقتراح بانشاء شبكة للترام.
- افتتاح فرع جديد لمطعم البيك في حمص اسمو سبايسي البيك المحل كان يوم الافتتاح عما يوزع شاورما ببلاش طبعاً ما كان في زحمة بس شي ثلاثمئة زلمي مما أدى لتعرقل السير و اقتراب الشرطي لحل الأزمة يلي سببها عشاق الشاورما.
- افتتاح جامع الاتاسي بشكل رسمي وبدء الصلاة فيه وقرب الانتهاء من جامع الدبلان.
- مطعم الشباب تبع الفلافل رجع لمقره الاساسي بالدبلان بعد ما كان مستاجر محل مؤقتا جانب مطعم عبودي.
- من يومين تم القبض على اتنين كانوا يتحرشون بوحدة بنت بالسوق وأكلوا علقة مرتبة من الناس والشرطة .
- فطيرة الجوز عند السلقيني صار حقها 17 بدال ال 15.

المصدر: حمص توك - لايف

رفيــق فاخــوري

15 يونيو 2008

1911 ـ 1985
هو رفيق بن عبد اللطيف فاخوري وُلِدَ في حمص ـ حي الحميدية ـ عام 1911 وأتَمّ دراسته الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدارس حمص ثم التحق بكلية الحقوق بجامعة دمشق ،وحصل على إجازة الحقوق في عام 1938 ولم يعبأ بها إنما انصرف لتدريس مادة الأدب العربي ـ الذي كان هوايته المفضّلة ـ في ثانويات حمص .
بدأ ينظم الشعر من عام 1927 وكان يهوى الموسيقى والغناء بالإضافة للأدب ، فكان صوته أَمْيَل إلى الجَمال ويحفظ أغاني الموسيقار محمد عبد الوهاب كان ذلك عام 1928 ويغنّي له لاسيّما في ( مشاويره ) بين بساتين حمص مع بعض أصدقائه كأحمد الجندي ومحي الدين الدرويش .
كان يمتاز بإلقاء النكتة فهماً وإحساساً وإبداعاً وإن ولعه الشديد انصَبَّ على اقتناء الكتب والمخطوطات النادرة واسطوانات الأغاني والموسيقى . غير إنه اتّخذ الشِّعْر مهنة له لولعه به ، وكان الناس بالطرقات يُشيرون إليه بقولهم هذا شـــاعر .
اشتغلَ رفيق بالصحافة وبدأ ينشر أعماله في الصحف الدمشقية كالقبس والأيام وألف باء والحمصية مثل : حمص ، فتى الشرق ، مجلة البحث لمحي الدين الدرويش ، مجلة دوحة الميماس لماري شقرا . ومع بداية الحرب العالمية الثانية لم يبق في حمص جريدة يومية ،فأسّس الشاب توفيق الشامي مطبعة مع جريدة يومية أسماها ( التوفيق ) وكان رئيس تحريرها رفيق فاخوري دامت أربع سنوات ثم جريدة صدى سوريا لنسيب شاهين فشاركت التوفيق بنشر ذخيرة أدباء حمص . وتبعها جرائد ومجلاّت أُخرى كان رفيق فاخوري السَبَّاق في نشر إنتاجه فيها .
أُعْجِب الناس بشعر رفيق لأنه كان يتحدّث عن نفْسه وحديث النفْس هو الكلام الذي يقرأه الناس ويُعجبون به ويتناول ما عندهم من عواطف وميول وهواجس وكان شعره يعتمد على الإيحاء ، وكانت عينه حادّة النظر ، تتفحّص الوجوه بخبرة وترى ما لا يٌرى فكتبَ شعره بكاريكاتيرية عجيبة وبألفاظ موسيقية مرنة ، لم يمدح ولم يتكسّب بشعره أحد ، رفض مناصب عديدة لأنه كان يؤمن بالتخصص في المناصب .
كان لطيفاً مهذّباً مرهف الحس والشعور ويُروى عنه أنه كان يسكن في شقّة ، والشقّة التي كانت فوقه كانت تقيم أسرة مازالت تستخدم القباقيب وكانت قرقعتها تصله ليلاً نهاراً فقط . الأمر الذي يسبّب له الإزعاج الكبير ، فطلب أكثر من مرّة من جاره تغيير القباقيب بشحّاطات ، فلم يستجب . وذات يوم سأله كم عدد أفراد أسرتك ؟ أجابه ثمانية ولكن لماذا ؟ أجابه لكي أبتاع لكم شحّاطات على حسابي .
والجدير بالذكر إنه كان ينظم شِعْره على لوح أسود وبأقلام الحوّارة ( الطباشير ) ، وعَلَّمَتْه هذه الطريقة أن لايَخْرج بيت الشِعْر من يده حتى يأخذ شكله الأخير ديباجة وأسلوباً .

لم يتزوّج في حياته وهو القائل : ( الوظيفة والزوجة كلتاهما لون قاتل ، وقد أحسن الله إليّ إذ خلّصني من واحدة وإنيّ لرَاجٍ من كرَمِهِ تعالى أن يتمّم إحسانه ) .
لم يتوقف رفيق فاخوري عن كتابة الشِعْر حتى آخر لحظة في حياته حتى توفي رحمه الله في تركيا إثر حادث أليم عام 1985 .
أطلقت مديرية التربية بحمص اسمه على معهد باسم: ( معهد رفيق فاخوري لتقنيات الحاسوب ) بحي البغطاسية . كما أصدرت دار طلاس عام 2002 كتاب ( ديوان رفيق فاخوري ـ الأعمال الكاملة ) .

من مؤلّفاتــــه :
ـ همزات شيطان صدر عام 1972
ـ ديوان رفيق فاخوري ( أعماله الكاملة ) صدر عن دار طلاس عام 2002
ـ مختارات من الشعر العربي
ـ معجم شوارد النحو
ـ الأوابد : مختارات شعرية ، رفيق فاخوري و محي الدين الدرويش
ـ قواعد الإملاء : رفيق فاخوري ومحي الدين الدرويش

مقتطفـــات من شِعْـــره :
1 ـ من قصيدة الطبيعة :
لها البقاء ، حين نغدو رممـاً منسيَّة ، لانهتدي لها الذِكــرْ
ياليت لي عيناً لمرآة الضحى ترعى مجاليها إذا غاب النظرْ

2 ـ وقال في ملاحظته الحُسن والجمال في كل مكان :
يا فـريــداً في الجَمــالِ داوِ قلبــي فهو لـــك
الهــوى يا ذا الــــدلال في فــؤادي قـد ســلك

3 ـ وقال على لسان يتيــم :
أنــا طفـل ما غـذاني قط عطـف الــوالـدات
عشـت في الدنيا غريبـاً كنبــات في فــــلاة

4 ـ وقال في رباعياته همزات شيطان الذي نشر معظمها في جريدة العهد الحمصية بين عامي 1960 ـ 1961 :
مــاذا فـي حمــص ؟
في حِمْصَ لا الرّيحُ تُحيينا ـ كما زَعَموا لِتَسْمَعَ الجارةُ الغَيْرى ـ ولا الماءُ (1)
رِيــاحُنا تقـلعٌ الأشجارَ غَضبتهــا ومـاؤنا عِلَــلٌ شَتّــى وأدواءُ
إني لأعجَـبُ من أحــوالِ بلدتنــا وَيعجبُ الطِــبُّ منها والأطِبـاءُ
قالوا : الهواءُ علـيلٌ ، قلـتُ : وَيْحَكُم ما اْعتَلَّ ، لكننــا نحن الأعِـلآءُ
____________

البَــلاء الســائل
وأطلقــها من أنفه مستطيلـــة فطارتْ وَحَطّتْ بيننا حيثُ نـجلسُ
ومَسَّـحَ بعدَ ( الحمدُ للهِ ) إصبعـاً تمنّيتُ لو في مَوْقِدِ النارِ تُغْــرَسِ
فنوديَ : أينَ الذوقُ ؟ ما أنت مُسْلِمٌ فخَنْخَنَ ـ والخيشومُ بالكَفِّ يُمرَسُ ـ (2)
وقال : بلاءٌ سائلٌ سَــدَّ منخري فكيفَ ـ إذا خلَّيْتَــهُ ـ أتنفَّسُ؟!
____________

بِعْنَــــاهـا
مقـــاماتٌ وقــاماتٌ عرفناهــا بســيماهـا
لهــا الدنيأ ، ونـحن لنا حــدودٌ ما عَدَوْنَــاها
أخــي ما ينفعُ العقــلُ وشــاراتٌ لبسناهــا ؟!
إذا ســألوكَ عنهـا قُـلْ لهـم في الحــال: بِعْناها
____________

المفــردات :
(1) الجارة الغيرى هي مدينة حمــاه
(2) خَنخَنَ : أخرج الكلام من أنفه . ومرَسَ الشيء : مَرَُثه باليد

المهندس جورج فارس رباحية
المصــادر والمــراجع :
ـ ديوان رفيق فاخوري : دار طلاس 2002
ـ همــزات شيطـان : رفيق فاخوري 1972
ـ مــواقع على الإنترنت