مدونات سورية » 2008» فبراير






























الصفحة الرئيسية | مدونات علمية | مدونات متفرقة | مدونات حمصية | مدونات ظريفة | مدونات اسلامية | أنشئ مدونة جديدة |

أرشيف شهر فبراير 2008

مسابقة لاختيار أفضل خطة عمل 2008

28 فبراير 2008


تقيم الغرفة الفتية في حمص (JCI) مسابقة لاختيار أفضل خطة عمل تٌقدم للغرفة من قبل الشباب الذين يتراوح أعمارهم بين (18 / 40 )،
الهدف من هذا المشروع وكما صرح غيث أتاسي أحد أعضاء الغرفة وعضو بالغرفة الدولية هو تنمية روح الإبداع عند الشباب وإعداد المهارات القيادية لديهم .وحول الشروط لتقديم الطلبات قال أتاسي : لا يوجد شروط ولا رأس مال بالنسبة للمتقدمين فقد تكون دراسة ب 100 ل.س أو 100 مليون فقط يجب أن يكون خطة تجارية كاملة مدروسة من كافة النواحي وذات جدوى اقتصادية أي باختصار خطة عمل تجارية ناجحة .
وسيتم اختيار أفضل عشر مشاريع مقدمة لتمنح شهادات تقدير ثم ينتخب منها أفضل 3 مشاريع لها الجوائز التالية 500 ألف للمركز الأول 250 للثاني و125 للثالث وذلك من قبل لجنة تحكيم اقتصادية مختصة .. هذا المشروع يتم براعية مالية من (بنك بيمو والمجموعة المتحدة للنشر والتسويق ).
والغرفة الفتية أو (JCI) والتي اتخذت من جامعة البعث في حمص مكانا لترويج فكرتها .هي منظمة غير حكومية وغير رابحة هدفها العام خلق رجال أعمال وقياديين في المجتمع السوري الفتي كان لها العديد من النشاطات في حمص أخرها معرض لفعاليات تجارية أقيم في فندق السفير ترافق مع عدد من المحاضرات التعريفية بعمل الغرفة وبعدها الايجابي في المجتمع كما يعمل أعضاء الفرقة الآن على افتتاح ملاعب رياضية في حمص بدعم من المفوضية الأوربية.

المصدر: زمان الوصل

شيء عن مزايا أهل حمص العملية

24 فبراير 2008


إذا كان من نافل القول أن أهل حمص العديّة - هذه الصفة لا أعرف معناها- يمتازون بالمرونة في‏التعاطي مع شؤون حياتهم اليومية، فلا بأس في ذكر شيء منها، من باب أخذ العلم.ما إن يصل أحد “سرافيس” طريق الشام إلى نهاية الخط فينزل منه ركابه، حتى يقترب منه أول راكب متسائلاً: مركز؟ فيجيبه السائق مركز.. مومئاً له بالصعود. ولو سأله: جسر؟ لأجابه نعم جسر.. فقد جرت العادة هكذا!!
أول راكب يحدد مسار العودة، وما من حاجة لتسمية مسار “السرفيس” مسبقاً، لأن ذلك سيخلق إرباكاً لسبب جد بسيط. ففي النصف الأول من اليوم يكثر قاصدي الجسر- الجامعة- حتى ليصعب أن تجد في الصباح الباكر “سرفيساً” من جانب “كراج البولمان واللي جنبه” يتجه إلى المركز (الثقافي). بينما تجد أنه في نصف اليوم الثاني تزداد كثافة السير باتجاه المركز. ولو فكر قليلاً سكان المنطقة بذلك لشكروا حظهم بأن البيروقراطية لم تتناول هذا الخط بأحابيلها، ولتمنوا أن يظل الأمر كذلك..المزية الثانية تتجلى في تجديد مبنى غرفة التجارة الذي غدا والحق يقال جميلاً أنيقاً، لا أحد يدري حتى متى؟ غير أنه يسترعي انتباه الناظر اصطفاف أجهزة التكييف في مستوى الطابق الأول على غير انتظام. وهذا المشهد سيستدعي بالتبعية سؤالاً لِمَ لَمْ تلجأ الغرفة إلى جارتها في الشارع وصديقتها نقابة المهندسين لتضع لها مخططات تكييف المبنى مركزياً، وبالتأكيد لن تمانع غرفة الصناعة، وهي التي نما معظم أعضائها في رعاية الغرفة الأم، في تشجيع أعضائها على تقديم أسعار مهاودة، أو معتدلة، أو منافسة. كذلك من غير المعقول أن تتلكأ نقابة المقاولين في تقديم خدماتها التنفيذية، وهي ذات الصلة الوثيقة بالغرفة. على أن الأمر ليس في هذا الوارد إطلاقاً، إذ أن الهدف ليس تكييف المبنى، بل جعل من فيه يتكيفون، وهم للأمانة جميعهم في غاية اللباقة في تعاملهم، وعليه فمن حق كل منهم أن يكيّف على كيفه، فلا يكون مضطراً إلى تحمل التكييف المركزي إذا اشتدت حرارته، أو زادت البرودة صيفاً عن الحد المناسب له. المزية الثالثة تقع غير بعيد عن غرفة التجارة حيث يقوم مبنى، كان للبلدية ثم أصبح لمجلس المدينة، فبعد أن اكتمل المبنى بمدة، أضيف على الجانب المواجه لمبنى المصالح العقارية، درج حديدي لولبي، بينما أنشئ في مبنى “الطابو” درجان، درج داخلي إلى جانب المصعد، ودرج خارجي عادي (إسمنتي). وأظن أن الأدراج الخارجية مصممة للنجاة من الحريق. ومن المعلوم أن فوج الإطفاء يتبع البلدية لا المصالح العقارية.
المهم أن الدرج الحديدي أقيم وعليه أبواب مغلقة (طبعاً). غير أن البلدية لم تضع أيامها ملصقاً، في كل طابق، يبين كيفية الوصول إلى الأبواب المطلة على درج الحريق في حال نشوبه (لا قدّر الله) وطريقة فتحها!! بالتأكيد كانت البلدية، أيامها، تعتمد على مرونة أهل حمص في تفهمهم وتلمس طريقهم للخروج، عند اللزوم، وهذه كانت رؤيتها، الآن نحن في حِمى مجلس المدينة… وبعد وقد رأينا رؤيا العين، ولمسنا لمس اليد مرونة أهل حمص العملية في المستويات الثلاث: الشعبية، وشبه الرسمية، والرسمية. فما بالنا عندما اشتد البرد، وداهمنا الصقيع، يلوب الحمصي المرن من عند المختار إلى محطة الوقود (الكازيّة، وأخالها صحيحة فهي منسوبة لاسم مادة متعارف عليها علمياً وشعبياً ورسمياً) يطلب ما يدفئه، فلا يلمس مرونة أهل حمص, في تدبير الحل. فأين الغلط؟؟!!

المصدر: العروبة

حديث الناس

24 فبراير 2008


لم أتذكر على مدى سني حياتي التي تقترب من الستين سنةً مر شتاؤها قاسياً كهذه السنة المؤلمة القاسية ببردها وصقيعها وشحها وجدبها وخاصة في البادية المعطاء التي هي الأم الحنون التي تدر الخير لأبنائها. ولم أتذكر غلاء كهذا الغلاء الفاحش الذي أصبح حديث الناس فمتى وصل سعر كيلو اللبن العربي (البلدي ) إلى سبعين ليرة سورية ؟!! في أرضه وفي البادية وتحديداً كما يقال في نبعه في ( تدمر ) وسعر كيلو (الشمندور ) إلى مائة وأربعين ليرة سورية ؟!! ولم أتذكر في حياتي كلها تفجر وتعطل تمديدات المياه الصحية في المنازل و تسرب المياه منها إلا في هذا العام صقيع واي صقيع؟ معاناة وأية معاناة ؟!!
ولم أر في حياتي طوابير الناس وسياراتهم الكثيرة وهم يقفون أمام محطات الوقود ومراكز توزيع الغاز تحت الثلج والمطر والبرد كي يحصلوا على بضع ليترات من مازوت أو جرة غاز ولم أسمع في حياتي حديثاً كحديث الناس هذا الشتاء وكلهم يشكي ويبكي ويندب حظه العاثر جراء الأسعار المرتفعة التي لم يعهدها مواطننا في قطرنا فحيث وجدت وجلست تسمع أحاديث الناس وهمومهم المعيشية حتى في الصحف المقروءة وفي التلفزة المرئية والمواطنون الذين راحوا يلوذون ويرجعون إلى الماضي الجميل الذي عرفوه ببساطته وحياته الهانئة قديماً حيث لا هموم ولا شجون وهم سعداء مسرورون يخزنون مؤونتهم لشتاء كامل في بيت يعرف ( ببيت المونه) أي المؤونة حيث الحنطة والبرغل والزيت والسمن واللبنة والبقول بأنواعها حتى مؤونة مواشيهم ودوابهم ودجاجهم
رحم الله أيام ( التبّان ) وهو الغرفة الكبيرة المسقوفة يُخزَّنُ فيها ( التبن ) وهوناتج حصاد الحنطة والشعير بلونه الذهبي الزاهي ليكون علفاً وطعاماً لذيذاً جاهزاً للماشية في الشتاء الصعب وبلا أسعار وبدون أن يدفع ثمنه ويتذكر الناس القدامى هذا الماضي الجميل العذب الذي يتوقون إليه حديث الناس كثير هذا العام الصقيع وغلاء الأسعار الجنوني الذي تتحكم به دول رأسمالية صناعية ترفع المواد الأولية اللازمة للصناعات المحلية وتتحكم بأسعار صادراتها كما تريد خاصة بعد ارتفاع أسعار النفط الخام هذه الأيام وكما قيل ( القوي يأكل الضعيف ) يستغله ويستعبده ويحاصره ولم يعد هناك إحساس وشعور بالإنسانية عند البعض عالم مادي وزمن صعب والفقراء الطيبون يحسنون الانتظار ويصبرون ، وتجار السوق السوداء عندنا يستغلون الناس يتحكمون بأسعار المواد الضرورية المعيشية التي يحتاجها المواطن يحتكرون ويرفعون الأسعار ويسببون الأزمات ويصنعون الاختناقات من أجل كسب وربح مال غير مشروع على حساب الفقراء ولا ضابط يردعهم ولا ضمير عندهم ولا أخلاق تمنعهم.
وآخر ما سمعناه أن بعضاً من أصحاب البقاليات في بعض محافظات القطر أخذوا يبيعون ( المازوت ) بضعف سعره الحالي للتر الواحد خاصة في أيام الصقيع التي مرّتْ يا الله حتى المازوت صار يباع في البقاليات !!

برهان الشليل